نقاط الضعف
نقاط القوة
المعطي إنسان حنون، ويعطي زوجه إهتمام وعناية خاصة. هو تقليدي للغاية ويأخذ إلتزاماته الزوجية بشكل جدي. بمجرد أن يدخل المعطي في العلاقة الزوجية فبإمكانك التأكد أنه سيضع كل جهده لإنجاح العلاقة والوفاء بإلتزاماتها وواجباتها.
يرغب المعطي بأن يُفهم ويقدر لشخصه فقط، ولما يقدمه للآخرين. هذه الرغبة في بعض الأحيان تصل لحد تجعله متطلب عاطفياً، وإن لم تكن ذلك التشجيع والشكر مقدم بإستمرار فإن المعطي سيلجأ لأسلوب التصيد للشكر فقط ليشبع رغبته بالإستماع له. المعطي يكره الإنتقاد والخلافات لحد كبير. فهو يأخذ أي نقد على أنه إتهام والتهديد له. وهذه إحدى نقاط الضعف التي يجب أن يتنبه لها المعطي. عندما يواجه ردود فعل سلبية، أو لا يستمع لعبارات الشكر والتشجيع فإن المعطي قد يصاب بالإكتئاب الشديد والإحباط. لذلك فإن الإمتنان والتشجيع هو أكبر هدية يمكن أن يقدمها الزوج للمقدم.
يميل المعطي لأن يكون واعياً بالوضع الإجتماعي وما يفكر به الناس. لذلك يجب أن لا يتعارض ذلك وعلاقته الزوجية.
كونه عملي للغاية، المعطي سيكون جيداً جداً في أمور إدارة المنزل. من المرجح أن يكون هو المسؤول عن العناية بالإحتياجات اليومية للمنزل، وإدارة الأمور المالية. والمعطي مهتم بالأمن والعيش بسلام، ومستعد للقيام بدوره لتحقيق ذلك لنفسه، لزوجه، وأسرته.
المعطي يحتاج بشدة للإنتماء لشيء ما، سواء أكان ذلك مؤسسة، تقاليد، أو أسرة. هذه الحاجة ستجعل منه شخصاً إجتماعياً لحد كبير، سيحضر الإحتفالات والمناسبات وسيحرص على إقامة بعضها. وعلى الغالب سيحب المعطي أن يشاركه زوجه في هذه المناسبات.
على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمقدم هو: المعالج (INFP) أو الفنان (ISFP).
كأب أوأم، المعطي شديد الإلتزام بدوره وواجباته، وسيعبر بكل حرية عن حبه وتشجيه لأبناءه. ويتوقع أن يبادله أبناءه بالإحترام والطاعة، ولن يتسامح مع أي إنحراف سلوكي من قبلهم. شخصيته تتميز بخاصية العاطفة ، ذلك يجعل من قضية العقاب وفرض الإنضباط على الأبناء أمراً صعباً، إذا لم يعمل المعطي للتغلب على ذلك، فإنه سيستخدم أساليب للعقاب غير مباشرة كالتلاعب بأبناءه ليشعرهم بالذنب. هذه مشكلة يفضل للمقدم العمل للتغلب عليها، فالعقاب أكثر فعالية وصحية إن كان الأمر يدعو للعقاب.
المعطي شخص خدوم، يسعى لتقديم الخدمات وإسعاد من هم حوله. وبناء على ذلك، من المرجح أن أبناء المعطي ستتوفر لهم كافة الإحتياجات العملية. سيوفر الأب المعطي لأبناءه بيئة منظمة، يتم فيها تعريف حدود كل فرد، وحاجاته وحقوقه بشكل واضح.
نزعة المعطي للتحكم والسيطرة، وميله لأن يكون تقليدي، بالإضافة إلى تركيزه على توفير الأمن والإستقرار لأسرته، كلها ترجح أن يكون المعطي في فترة من فترات أبوته صارماً وشديد السيطرة على تصرفات أبناءه. على الرغم من ذلك، سيكون المعطي هو المدافع وصوت أبناءه أمام الآخرين. أطفال المعطي غالباً مايتمردون على قرارات والدهم وسلطته في مرحلة ما، وهذا سيسبب ضغط على الوالد والأبناء. في هذه الحالة، سيميل المعطي لأن يتلاعب بمشاعر أبناءه ليشعرهم بالذنب لتصرفاتهم. وبالإعتماد على مدى هذا التلاعب، قد يتسبب في الضرر للعلاقة بين المعطي وأبناءه.
يتذكر أبناء المعطي والدهم بأنه كان والداً محباً، عطوفاً، وأنه أوجد نظام وتوجيهات ومبادئ لهم في المنزل.
على الرغم من أن المعطي يضع عائلته قبل أصدقاءه، إلا أنه يحتفظ بمكان للصداقات الوثيقة، ويشعر بالولاء لأصدقاءه المقربين. ولأنه يشعر دائماً أن يجب عليه القيام بواجباته في حياته، قد تتحول الصداقه إلى واجب ومسؤولية يتحملها المعطي. ولكن، بشكل عام يحصل المعطي على الكثير المتعة من خلال صداقاته، ويبادل أصدقاءه الحب والعطف.
هناك مشكلتين غالباً ما تواجه المعطي في علاقات الصداقة التي يقيمها: أولاً، لا يقدر على تقديم الأشياء مجاناً، فهو دائماً يتوقع شيئاً في المقابل. وثانياً، لديه صعوبة في أن يصدق أي شيء سيء عن صديق مقرب منه.
يقدر الناس المعطي لإهتمامه الصادق بالناس، ولحنانه وطيبة قلبه. لديه قدرة على رؤية أفضل ما في الناس، وأن يشعر الناس بالرضا عن أنفسهم. ولذلك، قد يتمكن المعطي من تكوين علاقات مقربة مع كثير من الناس، من مختلف أصناف الشخصيات.
من المحتمل أن يمتلك المعطي منزل مرتب، جذاب، ومؤثث بشكل جيد. يحب المعطي الإحتفالات والمناسبات، وأن يستمتع بوقته. ويرغب بأن يشعر بالإنتماء لشيء ما، مؤسسة أوتقاليد ما، ومن الغالب أن يكون لديه دائرة علاقات إجتماعية كبيرة نسبياً.
شخصيتك تتفوق على بقية الشخصيات في عدد من الجوانب، معرفتك بهذه النقاط، وتركيزك عليها وتطويرها سيساعدك على التميز والنبوغ على قرنائك. المعطين سيلاحظون هذه الصفات في أنفسهم، وهي ما يتوجب عليهم التركيز عليه ورعايته:
المعطي الذي يطور جانب الإحساس الإنطوائي في شخصية، سيحصل على التالي:
القدرة على رؤية تأثير الحالات على على الآشخاص داخلياً.
القدرة على رؤية طريقة بث الطمأنينة والراحة في الأشخاص المتواجدين ضمن فريق واحد.
القدرة على استخدام القصص والمواقف لشرح أو للتعبير عن أفكار، مما يؤهلهم ليكونو معلمين جيدين للأطفال أو المراهقين.
القدرة على اتخاذ القرارات الإدارية المتعلقة بالأشخاص.
تحسن ذوقهم في اختيار الديكور أو الملابس.
القدرة على الرؤية خارج نطاق الحالة الحالية، وبالتالية يتمكنون من تعديل قيمهم واختياراتهم وفق الحالات.
معظم المشاكل التي يتوقع وجودها لدى المعطي، نابعة من طغيان عاطفته الإجتماعية على بقية خصائص شخصيته، وقد تظهر بعض هذه الصفات عليه:
وللتغلب على هذه النقاط، يتوجب عليك أن تركز على فتح عقلك لإستيعاب العالم بتصور أفضل. ولمساعدتك على تقبل المعلومات الخارجية، يجب أن تقنع نفسك أن نظرتك للعالم لن تتأثر وهي غير مهددة عند النظر في آراء الآخرين ووجهات نظرهم. وأيضاً تذكر بأن نظرات الناس والأحكام التي يطلقونها على العالم ليست بمعزل عن الواقع، بل هي حقيقة من الصورة الكبيرة للعالم.