نقاط الضعف
نقاط القوة
يولي المعالج الكثير من الولاء والإلتزام لعلاقته الزوجية. ولأن العاطفة تهيمن على شخصيته، تبرز المشاعر الدافئة والإستقرار كطبيعة للمعالج. وهو يشعر بالحاجة لأن يكون مرتبطاً ومتلزماً في علاقة. إذا لم يتمكن من الحصول على هذا النوع من العلاقة في الواقع، فإنه سيصنع واحدة في خياله.
ميل المعالج لأن يكون مثالياً ورومانسياً في ذات الوقت يجعله يتخيل وجود مثالية أكثر للعلاقة الزوجية أو المواقف. وقد يحاول دفع زوجه لأن يكون صاحب قيم مثالية لا يمتلكها الزوج. غالب المعالجين يجدون مشكلة في التوفيق بين مثاليتهم ورومانسيتهم في الحياة، والواقع الذين يعيشونه، ونتيجة لذلك قد لا يشعر المعالج بالإستقرار الذاتي أو بالإستقرار في العلاقة الزوجية. وبالرغم من ذلك، محبة المعالج وعاطفته العميقة لزوجة، وكره للصراعات تجعل منه زوج ملتزماً إلا أنه لا يشعر براحة البال.
المعالج بطبيعة حاله لا يلقي اهتماماً بالأعمال الإدارية اليومية كدفع فاتورة الهاتف أو تنظيف البيت، ولكنه سيقوم بها عندما يطلب منه ذلك. ومن الممكن أن يكون جيداً في إدارة الأمور المالية عندما يرغب بعمل ذلك.
تكمن المشكلة الحقيقة في العلاقات الزوجية للمعالج في كره الشديد للخلافات والنقد. يمكن أن يرى المعالج في أي تعليق هجوم شخصي عليه حتى وإن لم ذلك صحيحاً. وسيأخذ أي نوع من النقد كتهجم على شخصه، وعادة ما يكون رده غير منطقي وعاطفي في مثل تلك الحالات. ستكون هذه مشكلة حقيقة إن كان زوج المعالج شخصيته عقلانية وصارمة.
المعالج الذي يمتلك جانب عاطفي متطور ولكنه لم يطور حس الحدس ليه ليتمكن من جمع المعلومات الصحيحة لصنع القرارات، كرهه للخلافات والنقد قد يجلب التعاسة لعلاقته الزوجية. هذا المعالج سيتجاوب مع الخلافات بشكل عاطفي مضطرب ولن يعرف كيف يتصرف في تلك المواقف. ولأنه لا يمتلك أسس على ضوئها يحدد ما سيفعله للتخلص من الصراعات، فإنه سيفعل أي شيء يخطر بباله لينهي الخلاف، وغالباً ما يكون ذلك بجلد زوجه عاطفياً أو إشعاره بالذنب ليحصل على مايريده. هذا النوع من التعامل لا يمكن أن يكون ناجحاً على المدى الطويل. وعلى المعالجين الذي يشعرون بهذا النوع من التصرف أن يحسنوا التعامل مع النقد وأن يأخذوه بشكل موضوعي لا شخصي. كذلك أن الخلافات ليس دائماً سببها المعالج، وبالتأكيد لا يعني وجود خلاف نهاية العالم. الخلافات أحد الأشياء الطبيعية في الحياة، ومواجهتها والتصدي لها الأن أفضل من التهرب منها الآن، ومواجهتها لاحقاً عندما تتعقد المشكلة.
المعالج شخص واعي بمساحته الخاصة، وكذلك يعي مساحة الآخرين الخاصة. ويقدر المعالج مساحته الخاصة وحرية فعل ما يريد فعله. وسيحب المعالج الإنسان الذي يحبه المعالج كشخص له وجهات نظر خاصة وأسلوب حياة فريد. المعالج لا يحب فرض الرأي أو السيطرة على زوجه، بل سيحترم خصوصياته إستقلاليته. لن يقتصر ذلك على احترام الخصوصيات والأهداف، بل سيكون المعالج داعماً ومشجعاً لزوجه في أعماله التي يقوم بها.
بشكل عام، المعالج شخص حنون ومشجع، وزوج محب ستكون صحة العلاقة الزوجية واستمراريتها محل إهتمامه بإستمرار. وعلى الرغم من حذره في بداية العلاقة الزوجية إلا أنه بمرور الأيام يزداد إخلاصاً وتمسكاً بها. يأخذ إلتزاماته محمل الجد وسيبذل كل ما بوسعه لإنجاحها.
على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمعالج هو: الراعي (ESFJ) أو المدرس (ENFJ).
المعالج هو أب/أم بالطبيعة. يتقبل ويستمتع بواجباته تجاه أبناءه، كما يراها إمتداداً لمنظومة القيم الشخصية الخاصة به. ويستخدم دور الأبوة أو الأمومة في تطوير نظام القيم الخاص به، ولتوريث هذه القيم إلى أبناءه. ويأخذ هذا الدور بجدية. المعالج أب حنون، مشجع، مرن، وعموماً يكون والد لطيف وسهل المعشر في عديد من النواحي.
يكره المعالج حالات الصراع، وبالتالي سيحاول أن يكون مرناً ومتنوع كي يجعل من جو المعيشة في البيت خالية من الخلافات. وبالطبيعة لن يكون المعالج جيداً في فرض العقوبات أو تأديب الأبناء متى ما أخطأوا، وسيحاول الإعتماد على زوجه في فرضها على الأبناء. إذا كان زوج المعالج غير قادر على فرض النظام أيضاً، سيحتاج المعالج وزوجه العمل على فرضها لإهميتها في تنشئة الأبناء التنشئة السليمة.
وعلى الرغم من عدم رغبة المعالج في فرض العقوبات أو تأديب الأبناءه، إلا أنه في حالة أن انتهك أحد الأبناء إحدى القيم التي يلتزم بها المعالج، فإن المعالج لن يجد مشكلة في معاقبته وتأديبه. سيقوم بإستجواب الأبن وسيطالبه بالإلتزام وتصحيح الخطأ.
من المرجح أن يعامل المعالج أبناءه كل كشخص مستقل، وسيعطيه مساحة ليستكشف بنفسه وينمو. وسيعطي الأبناء صوت في العائلة وسيستمع لآراءهم حول الأمور العائلية.
المعالج أب محب ومكرس لحياته لأبناءه، سيحمي ويدعم أبناءه في كل خطوة يخطونها في حياتهم. وعندما يتطلب الأمر إنحياز إلى طرف، فتأكد بأن المعالج سيميل للطرف الذي يحوي أبناءه. سيتذكره أبناءه كأب محب، صبور، مرن، والذي كرس حياته لمصلحتهم.
المعالج شخص حنون وعطوف ويقدر الأصالة والعمق في صداقاته. وعادة ما يكون مدركاً لمشاعر الآخرين ودوافعهم، وبالتالي يستطيع التوافق مع أي نوع من أنواع الناس. ولكن، المعالج سيتحفظ على جزء من ذاته عن معظم الناس، إلا قلة يختارهم والذين سيود المعالج إنشاء علاقات وثيقة ودائمة معهم. وبسبب المثل العليا التي تسيطر على شخصية المعالج، غالباً ما يميل المعالج لإنشاء علاقات مع الحدسين العاطفيين أو ما يعرف بـ”المثاليين”.
ولكرهه للخلافات والصراعات، المعالج سيشعر بأنه مهدد من قبل الأشخاص ذوي الأطباع الصارمة والعقلانيين. على الرغم من أنه يستطيع العمل أو الإشتراك معهم في مشروع، إلا أنه لن يتقبلهم على المستوى الشخصي. بشكل عام المعالج يشعر بميول والتقبل للأشخاص “العاطفيين”.
سيقدر أصدقاء المعالج، لطبيعته الصادقة، إيثاره، رعايته، عمقه، وأصالته.
شخصيتك تتفوق على بقية الشخصيات في عدد من الجوانب، معرفتك بهذه النقاط، وتركيزك عليها وتطويرها سيساعدك على التميز والنبوغ على قرنائك. معظم المعالجين سيلاحظون هذه الصفات في أنفسهم، وهي ما يتوجب عليهم التركيز عليه ورعايته:
تمتلك حس فني وإبداعي وروحي عال جداً، ولذلك سيمكنك إنتاج قطع فنية وأدبية رائعة جداً. بطبيعتك أنت فنان، وستشعر بالرضا عن ذاتك حين تعمل على تطوير الجوانب الفنية في شخصيتك. لا يعني ذلك أنك يجب أن تكون مشهوراً لترضي نفسك، فإحساسك بالإنتاج والعطاء هو مايشبع إحساسك وشغفك. يجب أن تعطي لنفسك مساحة للتعبير الأدبي والفني فهذا ما سيشحن طاقتك ويضيف لحياتك نكهات جديدة.
صلة المعالج بروحة أقوى مقارنة بالكثير من الناس. ولذلك ستشعر بالنقص حينما تفقد أو تهمل إيمانك وتنمية الجوانب الروحية من حياتك، لذلك لا تنسى تعزيز هذا الجانب وتقويته في نفسك.
لديك أحساس قوي تجاه المظلومين إجتماعياً وتتعاطف مع المغلوب على أمرهم. ستشعر بالقيمة والفائدة عندما تتمكن من المشاركة في مساعدة المساكين والأقل حظاً من غيرهم. حتى وإن كان عملك الأساسي ومصدر رزقك يقوم على مساعدة هؤلاء، ستجد نفسك تبذل وقتاً إضافياً سواءًا من خلال عملك أو التطوع للعمل في مجالات أخرى للمساعدة.
أنت مستمع جيد، واستماعك هذا نابع من حبك لتفهم مشاكل الآخرين ومساعدتهم للتغلب عليها. هذا الأمر سيجعلك مستشار بارع والصديق الذي يلجأ إليه الناس عندما يجدون أنفسهم في مشكلة لا يقدرون على حلها.
أنت تتقبل وتتفهم الأشخاص كأفراد ذوي شخصيات مستقلة، ولديك شعور قوي للمساواة والعدل. تؤمن بأن للشخص الحق في تحديد ما يرغبه لنفسه دون أية ضغوطات خارجية، أو أن تتم مسألته حيال اختياراته الخاصة. بالتالي، ستجد أنك لا تواجه مشكلة في التعامل والتسامح مع الأشخاص الذي يواجهون ضغوطات أو ينظر لهم بشكل سلبي من المجتمع. وإذا تم إعطاءك الفرصة، ستتمكن من مساعدة الأشخاص الذي لا يستطيعون تشجيع أنفسهم، أو لا يمتلكون الثقة بأنفسهم.
في العادة أنت شخص بالغ وحاد الذكاء. تستطيع فهم الأفكار المعقدة بسهولة. أكاديمياً قد تتمكن من الإبداع، وشحذ قدراتك المعرفية لتغذي قدراتك العقلية.
المعالج الذي يطور الجانب الإجتماعي الحدسي في نفسه سيحصل على التالي:
سيتطور لديك إحساس الفراسة وقراءة شخصيات الناس. ستصبح قادراً على معرفة أسباب تصرفات الأشخاص ودوافعهم وكذلك مشاعرهم. وأيضاً في هذه الحالة، ستتمكن من تطوير شخصيات خيالية معقدة لتستخدمها في كتابة أو رواية القصص.
ستتمكن بشكل سريع من فهم الحالات المختلفة واستيعاب النظريات الجديدة. ستجد نفسك قادراً على انجاز أي عمل تضعه أمام عينك، حتى وإن لم يكن هذا العمل يحقق الرضا الداخلي لديك. ستجد بأنك تنجز الأمور بسهولة ودون تكلف أو تعب. وعلى الرغم من قدرتك على مواجهة أية مصاعب أو مشاكل والتغلب عليها بسرعة، إلا أن سعادتك ورضاك الداخلي لن يتحقق من خلال السير مع التيار، إلا إذا كنت تعيش حياتك بدون أصالة وعمق.
عندما تقوي نظام القيم الداخلي الخاص بك، وتعززه بالإحساس القوي بالعالم من حولك قد تصبح قوه جبارة للتصحيح الإجتماعي. فقيمك واحساسك القوي بالضعفاء والمحرومين، ومعها الفهم القوي للعالم الذي نعيش فيه يولد شخصية قادرة على احداث التغيير (كغاندي وتريزا مثلاً).
معظم المشاكل التي يتوقع وجودها لدى المعالج، نابعة من طغيان مشاعره على بقية خصائص شخصيته. وبالتالي لا يحلل المعلومات بشكل صحيح ويميل للأضعف، وقد تظهر بعض هذه الصفات عليه:
وللتغلب على هذه النقاط:
يتوجب عليك التركيز على أن تنفتح على العالم وتستوعب ما يجري فيه. لتقبل الأفكار الجديدة سيكون عليك أن تتذكر دائماً أن هذه الأفكار لا تشكل تهديداً لنظام القيم الخاص بك.
وأيضاً وجهات النظر المختلفة هي في الواقع وجدت لتنظر ما إذا كانت تستحق الإستفادة منها أو لا، وليست عبارة عن قائمة إتهام لتقوم بصرفها فور استماعك لها.
عندما تعرض عليك معلومة جديدة، يتوجب عليك أن تتعود على تصنيفها ما إذا كانت هذه المعلومة الهدف منها إعطاءك تصور وفهم أفضل لحالة أو فكرة ما؟ أو أن الهدف منها هو استخدامها في دعم فكرة شخصية خاصة بك؟
وعندما شاهدت المعلومة أو استمعت لها، هل قمت بمحاولة لي الحقائق لتتناسب مع وجهة نظرك أو نظام القيم الخاص بك؟ أو هل أنت تحاول اخذ هذه المعلومة وفهمها بشكل موضوعي؟
لتتمكن من الوصول إلى الفهم الصحيح للعالم وللأشياء، يتوجب عليك النظر في الأمور بموضوعية وبحيادية، قبل أن تقرر دمج مفهومك لها في نظام القيم الخاص بك. ميلك إلى تجاهل الأمور التي لا تتفق مع نظام القيم الخاص بك،
سيشكل عائق كبير على استيعابك للعالم بشكل صحيح. أنت تعتمد على حدسك، في جمع المعلومات وبالتالي قد يكون لديك ميل طبيعي لتجاهل أجزاء من الصورة وملئ الفراغ من خيالك واستنباطاتك
ولكن تذكر أن نجاحك ومدى تأثيرك في المجتمع يعتمد بشكل كبير على درجة الموضوعية التي تأخذ بها الأمور.
ركز على نقاط قوتك! شجع قدراتك الفنية الطبيعية والإبداعية على البروز، غذ روحك، وأعط نفسك الفرصة لمساعدة المحتاجين والمحرومين.
واجه نقاط ضعفك! كما تقبلت نقاط قوتك، تفهم أن هناك نقاط ضعف في شخصيتك، وأنك يجب أن تعمل بصدق على التخلص منها. تذكر دائماً أن مواجهة نقاط ضعفك لا يعني مواجهة نفسك أو تغيير شخصيتك، بل يعني أنك ترغب بأن تكون الأفضل.
عبر عن مشاعرك! لا تحبس المشاعر في داخل نفسك، وتتركها لتتراكم. عندما تجد أن المشاعر بدأت تتجمع، رتب أفكارك ثم أطلقها. لا تتركها للحظة التي تنفجر فيها تلك المشاعر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
استمع لكل شيء! لا تحاول صرف الأفكار بشكل تلقائي. استمع لها، خذ وقتك في التفكير فيها، ثم أطلق حكمك عليها.
ابتسم في وجه النقد! تذكر أن الناس لن يتفقوا معك جميعهم، وكذلك لن يتمكنوا من فهمك. حاول أن ترى النقد والمعارضة على أنها فرصة للتطور والنمو الشخصي.
لاحظ الإختلافات الشخصية! هناك 15 صنف شخصية غير شخصيتك، حاول استيعاب واستقراء أصناف الناس من حولك، وتفهم وجهات نظرهم.
حاسب نفسك! وتذكر بأنك أنت أكثر الأشخاص قدرة على التحكم في نفسك وإدارتها.
كن رحيماً في توقعاتك! توقع الكثير من الآخرين، يعني أنهم في معظم الحالات سيخيبون ظنك. خيبة الظن هذه ستجعلهم ينفرون منك، وقد تخسر أصدقائك. حاول أن تكون متواضعاً في توقعاتك، وعامل الآخرين كما ترغب بأن تعامل.
افترض الأفضل دائماً! لا تضيق على نفسك بتوقع الأسوء دائماً، وتذكر أن الموقف الإيجابية دائماً ما يخلق نتائج إيجابية.
اسأل عندما تكون في شك! لا تتوقع بأن عدم حصولك على المعلومة هو نفس الحصول على معلومة سلبية. إذا لم تحصل على معلومة تحتاج لها أطلبها ولا تتردد.