نقاط الضعف
نقاط القوة
يتعامل المعماري مع الزواج بشكل جدي جداً، كتعامله مع أي شيء آخر في الحياة. فهو في الغالب ما يكون مخلص ووفي في علاقته ويؤمن بإلتزاماته الزوجية. وكونه غير متطلب سيجعل الحياة أسهل لقرينه. عقل المعماري شديد التعقيد حين تتعلق المسألة بنظرية أو فكرة، ولكنه يكون شديد البساطة والصراحة والوضوح حين يأتي الموضوع لعلاقته الزوجية.
كونه شديد الوضوح والصراحة في علاقته لا يعني أنه لا يفكر بعمق، يمتلك عاطفة جياشة أو يتمتع بخيال. المعماري شخص مبدع بشكل كبير، ويطبق الكثير من هذا الابداع في حياته، ولكنه في بعض الأحيان يواجه مشكلة في تحويل خياله وأفكاره إلى واقع.
أكبر مشكلة للزوج المعماري هي بطء فهم وتلبية الحاجات العاطفية لزوجه. قد يكون المعماري شديد التعلق والإخلاص لعلاقة ولكنه لا يتمكن من التعبير عن ذلك الشعور. وعندما يعبر عن مشاعره فهو يفعل ذلك حين يرى الوقت المناسب قد حان وليس تلبية لحاجات قرينه. هذه المشكلة قد تكون سبب معظم الخلافات الزوجية في العلاقات، لذا يجب على المعماري التنبه لها.
لا يحب التعامل مع العلاقات المعقدة والمتشابكة، ويفضل تجاهل الخلافات والمشاكل في هذه العلاقات. وإذا شعر أو ألزم بالمشاركة فإنه سيتبع أسلوب تحليل منطقي وعقلاني بحت، مما قد يعقد المشكلة ويتسبب في خروجها عن السيطرة. لذا يجب أن يتنبه المعماري أن الناس غالباً يرغبون في التأييد أو يشعرون بأنهم محبوبين وأن هناك من يساندهم ويراعهم ويدعمهم.
على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمعماري هو: رئيس الأركان (ENTJ) أو المشرف (ESTJ).
المعماري يحب ويحترم المعرفة، وسيحاول تمرير ذلك لأبناءه. أكثر ما يشعره بالإرتياح هو رؤيته أبناءه يكبرون ليكونون مستقليين، راشدين وعقلانيين. يشجع المعماري أبناءه على الإستقلالية، يعزز عندهم حس المسؤولية، سيحترم آراء أبناءه ورغباتهم، وسيسمح لابناءه بالتعبير عن آراءهم في المواضيع التي تتعلق بقرارات الأسرة.
المعماري غالباً ما يكون والداً متساهلاً ومرناً مع أبناءه، إلى درجة كبيره، قد تصل لحد عدم التدخل في أمور الأبناء وترك موضوع التدخل للزوجة. وأيضاً هو متساهل في موضوع إلتزامته الحياتيه وسينقل هذا الشيء لأبناءه مالم يحاول زوجه التعديل ووضع الحدود لتصرفات الأبناء. ولكن على الرغم من ذلك، المعماري يأخذ مسؤليته كوالد بشكل جدي جداً. وسيبذل كل ما بوسعه ليجعل أبناءه يكبرون ليكونون راشدين ومستقليين، وكذلك الحصول على الكثير من المرح والمتعة في طفولتهم.
قد يواجه المعماري مشكله في تلبية الإحتياجيات العاطفية لأبناءه. على الرغم من كونه والد معطي ومتفاني إلا أنه يجد مشكله في العثور على الإشارات وطلبات المشاعر التي يصدرها أبناءه. سيذكر أبناء المعماري والدهم على أنه كان يحترمهم، مخلص، عادل، ومتسامح. على الرغم من أنه لم يظهر ذلك بشكل واضح ودائم.
يبحث المعماري عن صديق يشاركه نفس الإهتمامات والطموحات. ولأنه يحب النظريات، الأفكار، والمفاهيم فهو غالباً لا يفهم ويكون قليل الصبر مع الحسيين الذين لا يرتاحون للمفاهيم المجردة.
المعماري الذي يطور جانب الحدس الإجتماعي بحيث يتمكن من جمع المعلومات بطريقة موضوعية بدل الإعتماد على التفكير الحدسي سيحصل على التالي:
معظم المشاكل التي يتوقع وجودها لدى المعماري، نابعة من طغيان تفكيره الحدسي على بقية خصائص شخصيته. وبالتالي تتحول جميع خواص شخصيته إلى خدمة هذا الجانب من شخصيته، وقد تظهر بعض هذه الصفات عليه:
وللتغلب على هذه النقاط:
يتوجب عليك التركيز على جمع أكبر قدر من المعلومات بإستخدام الحدس الإجتماعي.
وذلك من خلال محاولة وضع نفسك في مواقف جديدة قد لا تشعر بالراحة فيها أو تقع خارج نطاق المألوف لديك.
نظام التعلم المفضل لديك هو من خلال الممارسة والتجربة، ولذلك حاول أن لا تتوقف عن تجربة الأشياء الجديدة.
احذر من التسرع في الإنطلاق والعمل على شيء جديد، والذي قد يكون في الواقع تكرار لممارسة مهارة أنت تتقنها بطريقة مختلفة. مهمتك الرئيسية في الحياة يجب أن تكون بالنظر للحياة بموضوعية،
ومحاولة اكتشاف موقعك من العالم، وليس موقع العالم في حياتك.