نقاط الضعف
نقاط القوة
الفنان إنسان حنون ومعطاء، يمتلك عاطفة عميقة قد لا يلاحظها أو يفهمها البعض ولكنها واضحة للذين يعرفونه ويفهمونه. هو إنسان عميق، ويعبر عن عاطفتها بذات العمق. على الرغم من أنه قد يرى غير جاد في علاقته، ولكنه جاد جداً فيما يقدم عليه ويأخذ إلتزاماته بشكل جدي.
قد تكون مشكلته الرئيسية في مهارة التواصل. لأن شخصيته تتميز بالإنطوائية وإتخاذ قراراته يبنى على عاطفته، يكون أكثر أصناف الشخصيات عرضة لأن يجرح شعوره. ربما لهذا السبب، يحاول دائماً أن يخفي جانب من نفسه عن الآخرين، ودائماً لا يتحدث بما يفكر أو يشعر به. يحدث هذا بصفة خاصة في حالات الخلافات والصراعات، والتي يكرهها الفنان أكثر من أي شيء بالعالم. المواجهة والحجج صعبة على الفنان أن يتعامل معها، فهو يشعر بالتهديد الشخصي في هذه الحالات. إذا إكتسب الفنان عادة عدم التواصل والتعبير عن مشاعره وأفكاره مع زوجه قد يتسبب ذلك في مشاكل كبيرة على المدى البعيد.
يحتاج الفنان لسماع التأكيدات الموافقة على تصرافته ولأن يسمع عبارات التقدير من قرينه لكي يشعر بالسعادة والرضا عن نفسه. يحتاج لأن يشاد به من وقت لآخر، ولكنه يكره كثرة المديح والإطراء ولا يشعر عندها بالراحة. وأكبر هدية يمكن أن يحصل عليها الفنان من زوجه عبارة حب، تقدير أو إعجاب.
على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للفنان هو: المقدم (ESFJ) أو المدرس (ENFJ).
الفنان يستمتع بدور الأبوة أو الأمومة، ويعتز كثيراً بأبناءه. بشكل خاص يبدأ هذا بالعناية والرعاية للطفل الرضيع، ويليه تكوين رابط وعلاقة من سنوات عمر أطفاله الأولى. وهو أب متساهل، وفي الغالب لا يطالب أبناءه بإنجازات أو توقعات إنتاجية عالية ومحددة. سيقوم بلطف بتوجيه سلوك أبناءه، وسيقترح عليهم السير في الطريق الذي يرى أنه الأفضل، ولكنه لن يفرض رأيه عليهم ولن يكون متطلباً لأنه بطبيعة شخصيته يحترم خصوصياتهم. من الغالب أن يعامل الفنان أبناءه كأفراد، ويشجعهم على تنفيذ أدوراهم في الأسرة.
يحب الفنان الإستمتاع بوقته، ويعيش للحظته الحالية. يمكن أن يقال بأن داخل كل فنان طفل صغير، سيحب الفنان مشاركة أبناءه في اللعب. وحبه لجمال الطبيعة والحيوانات يقوده لأن يفضل أخذ أبناءه للعب خارج المنزل وفي الهواء الطلق.
ليس من المرجح أن يهيئ الفنان بيئة منظمة لأبناءه. وأيضاً قد يجد مشكلة في معاقبة أو تأديب أطفاله. لطافة الفنان وقلبه الطفولي يصعب عليه فعل ما قد يكدر الآخرين خصوصاً أطفاله. ولكن النظام والإنضباط أمر ضروري لتنشئة الطفل. وهنا يجب أن ينظر لزوج الفنان، إن كان من النوع الذي يستطيع فرض النظام والإنضباط أو العقاب والتأديب إن دعت الضرورة لذلك، فالجمع بين خواص الزوجين ستساعد في تنشئة الأطفال. أما إن لم يكن الزوج قادراً على القيام بهذه المهام، أي أن كلا الزوجين لا يمتلكون مهارة فرض الإنضباط أو عقاب الأبناء، ففي هذه الحالة يجب أن يتنبه الوالدين. الأطفال لا يمتلكون الخبرة الكافية والتي تؤهلهم لإتخاذ القرارات الصحيحة أو التميز بين الصح والخطأ. فهم بحاجة للحواجز والإرشاد ليتمكنوا من إتخاذ القرار الصحيح.
يفضل الفنان التعبير عن الحب بالأفعال لا بالأقوال، ويتمثل هذا في كثير مما يقوم به الفنان لأبناءه. فهو سيفضل أن يقدم لهم هدية، أو أن يأخذهم في جولة أو إلى مكان للتنزه على أن يعبر لهم عن مشاعره.
الفنان شخصيته خدومة، ويقيم نفسه بدرجة إدخاله السعادة على قلوب الناس. وهذه طبيعة الناس ذوي الشخصيات العاطفية. المشكلة المحتملة لهذا الجانب من الفنان بالإضافة لأنه لا يعبر عن حاجاته ومشاعره. جميعها تجعل الفنان في بعض الحالات لا يقدر ولا يشكر على الخدمات التي يقدمها للناس. إذا تكرر حدوث هذا للفنان، قد يجعل منه إنسان غاضب ومتحامل. لأنه يرى نفسه ضحية، وقد يضع الحواجز مع الناس الذين لم يقدروا أو يشكروه على خدماته. هذه قد تكون مشكلة كبيرة إن حدثت بين الفنان الأب أو الأم مع أبناءه، حين يشعر أن أبناءه لم يقدروا المجهودات والأعمال التي يقوم بها من أجلهم. أفضل حل لتجنب حدوث هذه المشكلة أن يحاول الفنان تعويد نفسه على النطق وطلب حاجاته.
الفنان الأب أو الأم سيكون والداً مخلصاً، مكرساً ومضحياً لأبناءه إلى أن يستقل الأبناء بذاتهم. عندما يستقل الأبناء بذاته سيسعد الفنان بقضاء الوقت لوحده وبتأدية الأعمال التي يحبها. وسيذكره أبناءه بمعزة وإفتخار.
الفنان قادر على التفاهم والإنسجام مع غالب أصناف الشخصيات، على الرغم من أنه يفضل أن يتحفظ على جزء من ذاته مع الأشخاص الذين لا يعرفهم بشكل جيد. سيستمتع كثيراً بقضاء الوقت مع من يشاركه ذات الإهتمامات، والذين يتقبلون ويتفهمون الفنان كشخص. يحترم الفنان مساحته الخاصة واستقلاله الذاتي، ويقدر إحترام الآخرين لذلك أيضاً.
في الغالب لا يملك الفنان الكثير من الصبر والتسامح مع من يطلق الأحكام على أفعال وأطباع الآخرين. يعرف الفنان أنه فريد من نوعه، وأيضاً كل فرد فريد من نوعه، ولذلك لا يفضل أن تطلق الأحكام على أطباعه أو تصرفاته أو أطباع وتصرفات الآخرين. في بيئة العمل من الغالب أن يتوافق الفنان مع الجميع، ما لم يتدخل أحد في خصوصياته ومساحته الخاصة، حينها قد تحدث مشكلة. بشكل عام، الفنان طيب القلب، كريم، وصديق مخلص.
شخصيتك تتفوق على بقية الشخصيات في عدد من الجوانب، معرفتك بهذه النقاط، وتركيزك عليها وتطويرها سيساعدك على التميز والنبوغ على قرنائك. معظم الفنانين سيلاحظون هذه الصفات في أنفسهم، وهي ما يتوجب عليهم التركيز عليه ورعايته:
الفنان الذي يطور قدرته على التواصل مع العالم الخارجي. أي أنه ينجح في تطوير قدرته على التعبير عما يدور في خاطره من تصورات وأفكار. سيتمكن من التالي:
قدرته على تصوير إحساسه القوي بجمال العالم، ستجعل منه فناناً موهوباً مثل بيكاسو.
قدرته على التعبير عن عواطفه الجياشة ستجعل منه والد أو راعي مميز.
سيتمكن من إقتناص الفرص التي تصادفه في كل حالة يجد نفسه فيها. وسيجد نفسه قادراً على تحقيق كل ما يعمل لتحقيقه بجدية، ومع ذلك لن يشعر هذا الفنان بالرضا عما حققه. وفي الغالب، لن يجد هذا الفنان السعادة أو الرضا في مشوار حياته المليئة بالإنجازات ما لم يرى أهمية ما حققه على أرض الواقع، وفقط في حالة نجاحه في المحافظة على علاقاته الإجتماعية والعاطفية قوية ومتينه.
أيضاً هذا الفنان إن نجح تقوية نظام القيم الخاص به مع تطوير قدرته على إقتناص الفرص، وفي الوقت ذات وازن بينهما في الغالب سيكون عامل مؤثر في التغيير الإجتماعي.
معظم المشاكل التي يتوقع وجودها لدى الفنان، نابعة من طبيعته العاطفية. بالتالي قد تظهر بعض هذه الصفات عليه:
وللتغلب على هذه النقاط:
يتوجب عليك توسيع مداركك ومحاولة إكتشاف العالم للحصول على تصور أفضل عما يحدث فيه. ولتتمكن من تقبل واستيعاب الأفكار الغريبة والجديدة على نظام القيم الخاص بك،
يجب أن تؤمن بأن تلك المعلومات الجديدة لا تشكل تهديد لك أو لنظام القيم الخاص بك. وأخيراً، يجب أن تعود نفسك على تقبل النقد، وحتى في حالة إن لم يكن النقد صحيحاً لن يحدث أي تأثير أن تقليل من قدراتك أو قوة شخصيتك.