نقاط الضعف
نقاط القوة
المفتش زوج صادق ومخلص، بمجرد أن يدخل في علاقة فإنه سيستمر بها حتى نهايتها، وسيفعل ما يستطيع لإنجاحها. يتقبل المفتش الواجبات المفروضة عليه كواجبات الزوج بصدر رحب. يتعامل مع المفتش مع النقد بشكل جيد، وكذلك مع المشاكل. عندما يتواجه المفتش مع النقد فإنه غالباً ما يتحدث وهو يعلم أنه على حق، وهو يكن الكثير من التقدير للحقائق والمنطق ولكنه يجد صعوبة في فهم وجه نظر الآخر إن لم تتطابق مع وجهة نظره. يفضل المفتش أن ينهي النقاش بأن يقتنع برأي غيره أو يقنعه، وقد يكون ذلك سبباً في أن يعتقد من يتناقش مع المفتش، أن المفتش لا يتقبل النقد.
المفتش يستخدم عقله في إتخاذ القرارات، وقد يتسبب ذلك في مشكلة إن كان زوجه يستخدم العاطفة لإصدار القرارات. أولاً لان المفتش قد يصدر قرارات بناءاً على المصلحة دون التفكير في شعور زوجه، وكذلك أن الأشخاص الذين يستخدمون العاطفة في إتخاذ القرارات يحبون أن يتم الثناء عليهم من وقت لآخر، والمفتش لا يقوم بذلك طبيعة. لذلك يجب أن يتذكر المفتش ذلك، وأن يثني أو يشكر زوجه من فترة لأخرى.
المفتش، يعمل على أي مشروع بشكل جيد جداً لو عرف الهدف من وراءه واقتنع به. وكذلك علاقتهم العائلية، لو رأى وعرف حاجات الزوج فإنها ستضاف بشكل آلي لواجباته اليومية. ولإن المفتش يعمل بشكل جاد لإنجاح أعماله، فأيضاً هو سيعمل بشكل أكبر لإنجاح علاقته، والمفتش يمكن أن يكون زوج عطوف ومحب يسعى لإنجاح العلاقة للعمر كله.
على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات الـ 16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمفتش هو: المروج (ESTP) أو المؤدي (ESFP).
المفتش يشكل والد وفي ومخلص في تربية أبناءه بدأ من طفولتهم حتى يصبحون راشدين قادرين على إدارة أمورهم بأنفسهم. ولكي يتمكن المفتش من عمل ذلك، سيبذل المفتش كل مايستطيع ليكون أبناءه مقدرين للقيم والعادات التي تربى عليها ويؤمن بها المفتش. بمجرد أن يصبح المفتش أباً أو أماً فإن المسؤلية ستدخل مباشره في نظام حياته، وسيتقبل الواجبات المرافقة لهذه المسؤلية بصدر رحب. ويتوقع المفتش أن أبناءه سيحترمونه لذلك، ولن يكون المفتش صبوراً مع تصرفات الأبناء التي فيها قلة إحترام له.
وعندما يتعلق الأمر بالعقاب فالمفتش لن يجد أية مشكلة في فرض عقوبات على الأبناء دون أن يشعر بتأنيب الضمير. فهو يرى أن من واجباته أن يوضح الطريق الصحيح لأبناءه وأن يجبرهم على السير فيه، ولعمل ذلك المفتش يضع واجباته الأبوية قبل مشاعره وعواطفه تجاه أبناءه. وعلى العكس تماماً غالباً لن يقوم المفتش بالثناء ومدح أبناءه على الأعمال الجيده التي يقومون بها، فالثناء طبع لا يقوم به المفتش. بل يجب تذكيره بإستمرار أن يمدح ويشكر.
يوفر المفتش، بيئة معتدله وآمنه لتربية الأبناء، مع قوانين وأنظمة واضحة ومبينه لهم. قد يسبب هذا مشكلة في التوافق مع الأبناء في فترة المراهقة، حين يتم التفريق بين واجبات وأدوار الأب والأبن. ولكن في النهاية سيقود ذلك الأبناء ليعيشوا ليصلوا لمرحلة الرشد بأمان، وسيتذكر الأبناء أباءهم في المستقبل ويقروا بأن الأب كان يعمل جهده ويضع مصلحة الأبناء قبل مصلحته، لينشى الأبناء التنشئة الصحية والجيدة.
الصداقة لدى المفتش لا تصنف في أعلى قائمة الأولويات، فعمله وعائلته دائماً تأتي أولاً. وعلى الرغم من ذلك فالمفتش يميل لأن يكون يحافظ ويعمل على إنجاح العلاقات الإجتماعية، خصوصاً مع الناس الذين يحملون نفس إهتمامات ووجهات نظر المفتش، والمفتش قليل الصبر مع الناس الذي يخالفونهم الرأي أو التوجهات.
شخصيتك تتفوق على بقية الشخصيات في عدد من الجوانب، معرفتك بهذه النقاط، وتركيزك عليها وتطويرها سيساعدك على التميز والنبوغ على قرنائك. معظم المفتشين سيلاحظون هذه الصفات في أنفسهم، وهي ما يتوجب عليهم التركيز عليه ورعايته:
معرفتهم بالإجراءات والأنظمة الإدارية، لأعمال واضحة ومحددة، يسعدهم ويساعدهم على إنجاز الكثير من الأعمال الروتينيه بسرعة.
بسبب إحترامهم للنظام وقواعد العمل، يقدرون النزاهة والصدق والأمانة، ويعيشون بموجب هذه المبادئ.
للمفتش قوة عزيمه والتزام، لذلك هو في العادة لا يخشى العمل الشاق، وحين يقرر القيام بمهمة فإنه سيضع فيها كل ما يستطيع من جهد ووقت لتحقيقها. هذا الأمر سيسهل على المفتش تحقيق الأهداف الواضحة والمحددة.
المفتش يحترم ويقدر النظام الإجتماعي والعائلي. ولذلك فهو أكثر الإنطوائيين مشاركة إجتماعية.
والمفتش الذي يطور جانب تنظيم وترتيب الأفكار، الأشياء، والحجج. بمعنى آخر قدرته على رؤية وتوقع النتائج المستقبلية للأحداث، والقرارات التي يتخذها. سيتمكن من التالي:
ستتغير نظرته للقوانين والأنظمة، من كونها قوانين يتوجب على الجميع إتباعها، إلى تفاني ورغبة في العمل الجاد لدعم تلك المعايير والقوانين.
سيخلص في المحافظة والإبقاء على العلاقات الشخصية، لتعزيز مكانته الإجتماعية.
سيبدأ في استخدام مخزونه من المعرفة والتجارب لصالح المجتمع بدل مصلحته الفرديه فقط.
وكلما تطور في جانب التنظيم والترتيب للأفكار، ستزيد قدرته على وضع الإستراتيجيات، أو الخطط بعيدة المدى. وكذلك إيجاد الكثير من الحلول الممكنه للمشاكل التي تواجهه.
أيضاً، كلما تطور في هذا الجانب، ستتحسن لديه القدرة على رؤية القيم الإجتماعية من جانب شخصي، بدل أن تكون متطلب إجتماعي.
معظم المشاكل التي يتوقع وجودها لدى المفتش، نابعة من طبيعته الإنطوائية الحسية، وبالتالي تتحول جميع الوظائف إلى محاولة إشباع الجانب الحسي لدى المفتش. بالتالي قد تظهر بعض هذه الصفات عليه:
وللتغلب على هذه النقاط:
يتوجب عليك تعلم الإستماع إلى الأفكار الجديد من الآخرين وعدم رفضها كفكرة مباشرة، بل ضعها مع رصيدك من الأفكار والمعلومات،
وحينها أوزنها وأنظر ما إذا كنت ستقبل بها أو ترفضها. أنت بهذا تحسن من قدرتك على إصدار الأحكام الصحيحة وتمييز الجيد من السيء من الأفكار.
وفي الوقت ذاته، تقلل من فرص إنعزالك أو إنغلاقك على نفسك.