نقاط الضعف
نقاط القوة
الحرفي ممكن أن يكون شخص غامض ومثير. جانب التفكير في شخصيته يجعله يبدوا منعزلاً وصعب فهمه. تساهله وحسيته تجعل منه شخص حساس ومتواضع. هذه الصفات تجذب الجنس الآخر له. يعيش الحرفي كلية في الوقت الحاضر، مما يجعله دائماً يبحث عن الأحاسيس والخبرات الجديدة. يكره بشده الروتين والجداول الزمنية الصارمة، كما وسيقاوم أي محاولة للسيطرة عليه. الحرفي مستقل ويحب أن يحصل على مساحته الخاصة في العلاقة الزوجية. عندما يبدأ حياته الزوجية يود أن توفر له هذه العلاقة حاجاته الأساسية بالإضافة لبعض الخبرات الجديدة، وعندها سيحاول الحرفي إنجاح هذه العلاقة وإبقاءها. متى ما أصبحت العلاقة مملة أو حاول الطرف الآخر فرض القيود على الحرفي، فإن الحرفي سيحاول إصلاحها، وإن لم يستطع سينهيها.
الحرفي يحب إصلاح الأشياء، ومن ضمنها العلاقة الزوجية. أحياناً قد يميل لخلق أو إفتعال المشاكل فقط ليستمتع بإصلاحها. وهو يميل لكبح وجهات نظره الخاصه تجاه الأشياء. الحرفي يحب الإستماع لآراء الناس حول الأشياء، ولكن بالطبيعة لا يحب التعليق وطرح رأيه الخاص حولها. يميل الحرفي للتهرب من الأسئلة بطرح المزيد من الأسئلة. قد يشعر زوجه بالإحباط في بعض الأحيان من ذلك، خصوصاً إذا كان يرغب بسماع إجابة مباشرة. عملية إتخاذ القرارات للحرفي تتم داخلياً، ولذلك لا يشعر بضرورة إبداء رأيه أو النقاش حوله مع الآخرين. عندما يتفاعل مع الآخرين، الحرفي في الواقع، يمر بحالة بجمع المعلومات لذلك فهو يميل لطرح الأسئلة بدل تبدال الآراء. وهو لا يشعر بالحاجة للكشف عن كامل نظرته للآخرين. عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الزوجية، يشجع الحرفي على إخفاء جزء من نفسه رغبته في حماية نفسه. معظم الحرفيين يخافون من الإضطرار للتعامل مع مشاعر عميقة. لأن الجانب العقلاني من شخصيتهم شديد التطور ويهيمن عليها، أما الجانب العاطفي فهو أقل جوانب الشخصية تطوراً لديهم. وبالتالي غالباً ما يكون الحرفي معرض لأن تجرح مشاعره وضعيف جداً عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع عاطفته. إخفاء جانب من شخصيته، في الواقع، يراد به وضع جداراً يحمي الحرفي قلبه من أن يجرح.
على الرغم من أن الحرفي لا يمتلك جانب حسي متطور في شخصيته، إلا أنه يكن بعض المشاعر للناس. يستطيع الشعور بحب جامح لقرينه، إلا أنه لن يعبر عن هذه المحبة أو حين يعبر عنها ستكون بشكل غير لائق أو غير كاف. ولكن خلافاً لكل أصناف الشخصيات، قد يشعر الحرفي بمشاعر قوية في يوم ما. بمعنى آخر، قد يمر على الحرفي يوم يشعر فيه بحب جامح، وبعدها بأيام يختفي هذا الشعور. هذا النوع من الشعور ناتج عن أسلوب الحرفي في عيش حياته، أو كونه يعيش الحياة لحظة بلحظة ولا يفكر بالإرتباطات طويلة الأمد. هذا يجعل الحرفي يعرض عن الإرتباط بالزواج، ويتهرب منه. ولو أقدم عليه فإنه يشعر أنه يعيش خارج نطاق الراحة الذاتية. ولكن بمجرد أن يجرب الحرفي الإرتباط بالزواج، سيلاحظ أن يستطيع الإستمتاع بفوائد العلاقة الزوجية القوية وفي الوقت ذاته الإستمتاع بالعيش لحظة بلحظة.
على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للحرفي هو: المشرف (ESTJ) أو رئيس الأركان (ENTJ).
الحرفي والد مرن، غير متشدد، وغير مسيطر، والذي يحب التعامل مع الأمور حين ظهورها. كرهه لأن يسيطر أو أن يسطير عليه أحد يمتد لأبناءه، سيعطيهم الكثير من الحرية والمساحة كي ينموا ويكبروا كأفراد مسؤولين. ولكن عندما يتطلب الموضوع فرض الإنضباط فإن الحرفي سيتمكن من إدارته وفرضه بكل سهوله. وهو لن يكون متحمساً لتأديب أبناءه ولكن بمجرد أن يحتاج الأبناء للتأديب فإن الحرفي سيقوم بذلك.
غالباً ما يقوم الحرفي بإيجاد مسافة بينه وبين أبناءه. فهو لا يشعر بحاجة ملحة لنقل القيم والأخلاقيات لأبناءه، أو التأثير على قراراتهم. ومن المرجح أن يفوض الحرفي زوجه لتولي أمر التعامل مع الأبناء وتوفير البيئة المناسبة والمنظمة لهم. لا يحب الحرفي أن يوجه أو أن يتحكم في الآخرين، وهذا حاله مع أبناءه. وغالباً ما يحاول الحرفي التهرب من أمور الحياة الأسرية، ولا يبذل أي جهد ليتدخل أو يبدي إهتمامه.
سيستمتع الحرفي بقضاء وقت مع أبناءه، ولكن كل أبن في الوقت الواحد، وسيفضل الأنشطة الخارجية كصيد السمك مثلاً. وفي هذه الأوقات الخاصة مع كل أبن من أبناءه سيتعرف الحرفي على أبنه ووجهات نظره، وفيها سيقوم الحرفي بالتحدث عن وجهات نظره واهتمامته.
الحرفي يسلك نهج حماسي وطفولي يجعله جذاباً للآخرين. ولأنه مفكر و إنطوائي ، فإنه لديه مضمون حقيقي يمنعه من أن يكون تافه أو أن يعيش بلا هدف. فهو غير متشدد ومرن ومتقبل للكثير من التصرفات والأفعال. جميع ما سبق يجعل منه صديقاً يمكن الوثوق به وغالياً.
عادة ما يكون للحرفي مجموعات من الأصدقاء يشاركهم الحب لذات الهواية والميول. فهو مثلاً لديه مجموعة يخرج معهم للمقهى للتحدث، آخرون يمارس معهم رياضة، ومجموعة أخرى يتسوق معهم. بشكل عام لن يكون لديه أي إهتمام أو صبر على الناس الذين لا يشاركونه حب هواية أو عمل ما، وسيقضي معهم أقل ما يستطيع من وقت. يواجه الحرفي صعوبة في فهم الشخصيات ذات الحس الحدسي القوي، ولن يفضل قضاء الوقت معهم مالم يكن هناك أهتمام مشترك بينه وبينهم. يستمتع الحرفي بقضاء الوقت مع الإنبساطيين ، الحماسيين، كثرت كلامهم تجذب الكثير من الحرفيين المتحفظين، ولكن بمرور الوقت سينزعج الحرفي من كثرة كلامهم وإزعاجهم. يستطيع الحرفي التوافق مع الناس من أية أصناف الشخصيات، إلا أنه سيفضل الذين يشاركونه ذات الميول والهوايات.
شخصيتك تتفوق على بقية الشخصيات في عدد من الجوانب، معرفتك بهذه النقاط، وتركيزك عليها وتطويرها سيساعدك على التميز والنبوغ على قرنائك. معظم الحرفيين سيلاحظون هذه الصفات في أنفسهم، وهي ما يتوجب عليهم التركيز عليه ورعايته:
الحرفي الذي يحسن من قدرته على التفاعل مع العالم الخارجي. بمعنى آخر قدرته على إيصال ما يدور في ذهنه للعالم الخارجي. سيتمكن من التالي:
شخصيتك تتفوق على بقية الشخصيات في عدد من الجوانب، معرفتك بهذه النقاط، وتركيزك عليها وتطويرها سيساعدك على التميز والنبوغ على قرنائك. معظم الحرفيين سيلاحظون هذه الصفات في أنفسهم، وهي ما يتوجب عليهم التركيز عليه ورعايته:
معظم المشاكل التي يتوقع وجودها لدى الحرفي، نابعة من ذكاءه الإنطوائي، وبالتالي تتحول جميع الوظائف إلى محاولة إشباع هذا الجانب لدى الحرفي. بالتالي قد تظهر بعض هذه الصفات عليه:
1. ركز على نقاط قوتك!
لاحظ نقطة قوتك في الإنسجام مع العالم المحسوس، استكشف العالم، ومارس مهاراتك ارسم وألعب، وأعمل. فمحصلة خبراتك لا تزداد إلا بهذه الطريقة.
2. واجه نقاط ضعفك!
واجه خوفك من المجهول، استكشف أشياء جديدة وقابل أناس جدد ذوي وجهات نظر تختلف عنك. لا تبقي نفسك في نطاق وضمن فكر محدود.
3. أعرض أفكارك وناقشها!
مناقشة أفكارك مع الآخرين سيساعدك على استيعاب العالم الخارجي والتفاعل معه بشكل جيد.
4. لا تخشى العواطف!
لا تصدق بأنك لا يمكن أن تحب، أو أنك شخص لا يحتمل، فهذا غير صحيح. كونك لا تعرف ماذا تفعل لا يعني أنك لا يتوجب عليك التعلم.
5. احترم رغبتك للمبادرة بالعمل!
أنت انسان مليء بالطاقة، ونشيط، هذا أمر لا يجب عليك أن تقاومه. لا تقارن نفسك بالآخرين الذين يفضلون قراءة كتاب أو مشاهدة التلفاز. ابحث عن زميل يشاركك حب العمل والنشاط وشاركه العمل.
6. لاحظ العادات الإجتماعية!
لاحظ أن هناك تقاليد وأنظمة للمجتمع الذي تعيش فيه. قد لا تعني لك الكثير، وربما تضاربت مع أفكارك وقيمك الداخلية، ولكن تذكر أن تلك العادات مهمة لكي ينجح المجتمع ويعم النظام. فلذلك لا تتجاهلها وحاول تقبل العادات التي لا تمسك بشكل مباشر.
7. لا ضير من الخروج خارج نطاق راحتك!
في خروجك من تلك المنطقة فرصة كبيرة جداً للتعلم والتطور، من الطبيعي أن تشعر بالتضايق حين لا تعرف ماذا تفعل أو ماذا تقول، هذا أمر جيد، حينها أنت تتطور.
8. تعرف على مشاعرك وأفصح عنها!
قد تجد صعوبة في التعرف على طبيعة شعورك تجاه شخص آخر. هذا أمر يتوجب عليك التفكير فيه، وإلزام نفسك بإكتشاف شعورك تجاه الآخرين. وتذكر بأن هذا مهم جداً في تكوين الصداقات، وكذلك في العلاقة الزوجية.
9. انتبه وراعي الآخرين!
خذ وقتك للتعرف على نوايا الآخرين، أسباب تصرفاتهم، مشاعرهم في الوقت الراهن، وتصنيف شخصياتهم.
10. افترض الأفضل دائماً!
لا تنكد نفسك بإفتراض الأسوء دائماً، وتذكر أن لكل فشل هناك جانب إيجابي. وعندما توفر البيئة الإيجابية والمتفائلة فإن النجاح ولا شك سيأتي.